جنود الله
ان الله معنا لا نخاف احد

الى متى الغفله يا مسلميين < بدعه كذبه اول نيسان>

بسم الله الرحمن الرحيم. لما كان المسلميين  اصحاب دين وكانوا يحكمون العالم بعداله , كان اعداء الدين من النصارى واليهود يتربصون بنا وينتظرون اي فرصه للانقداد علينا , فحكم المسلمون الاندلس المعروفه باسبانيا ثمانيه قرون ولم يقدر الجيش الصليبي ان يفعل  شيء فحاولوا عده مرات لكنهم لم يفلحوا, حتى عرض احد  عليهم فكره ان يرسل اشياء  للمسلميين تلهيهم عن دينهم خاصه لما وجد منهم الالتزام باوامر الله والبعد عن نواهيه ,فارسلوا لهم الخمور والنساء حتى اصبح المسلميين مفتونين بالدنيا  وتعلقوا بالشهوات   فوقتها انقض الصليبيين عليهم حتى اخذوا منهم الاندلس, وهذا مثال بسيط فكم من بلد فتحه المسلمون وكم من حصن اخترقوه , وكم من دوله اسقطوها لكن انذاك كان المسلمون اقوياء رحماء فيما بينهم اشداء على الكفار ,فيا حبذا ترجع تلك الايام كانت ايام عز وفخر ونصر , ومن بعدها حكم الصليبيين فاستباحوا المسلميين وارادوا ان يمحوا دين الاسلام عن الوجود لكن صدق ربي حينما قال : يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. للاسف اخواني اخواتي بث لنا الغرب كل سمومه وافرغ علينا حقده وادخل في عقول شبابنا وبناتنا بدع لا اصل لها من الدين بل وللاسف اصبحنا نقلد الغرب بطريقه عشوائيه وبقلب اعمى. من تلك الامور التي اورثنا اياها الغرب الحاقد علينا كذبه اول نيسان , فلو رجعنا معا الى الماضي لوجدنا ان الروايات اختلفت في اصل تلك الكذبهفذكر بعضهم أنها نشأت مع احتفالات الربيع عند تعادل الليل والنهار في 21من شهر آذار...
ويرى بعضهم أن هذه البدعة تمتد إلى عصور قديمة واحتفالات وثنية لارتباطها بتاريخ معين في بداية فصل الربيع إذ هي بقايا طقوس وثنية ويقال إن الصيد في بعض البلاد يكون خائباً في أول أيام الصيد في بعض البلاد في الغالب فكان هذا قاعدة لهذه الأكاذيب التي تختلق في أول شهر . وبعضهم ذكر ان ملك فرنسا قديما اراد ان يغير راس السنه بعدما كانت في اول ابريل فاخترعوا تلك الكذبه بعدما نقلها الى اول كانون الثاني فكانوا يكذبوا في ذالك اليوم .... المهم لا اجزم اي الروايات اصح لكن ما يهمنا ان تلك البدعه هي اختراع غربي صليبي لا اصل له بالدين بل اوجدوه في بلادنا ليبعدوا الناس عن العقيده الصحيحه , فكم من كذبه في ذالك اليوم اودت بصاحبها الى المستشفى او اخافته حتى الموت بل ومنهم من مات حقا , وكم من رجل كذب على زوجته  في ذالك اليوم وكم من ابن كذب على امه انه رسب بالمدرسه وكم وكم وكم ..... اسالكم بالله اليس ذالك حماقه وخرافات ؟؟؟ لماذا اصبحنا نتصرف من غير وعي لماذا اصبح شبابنا ملهوف في تقليد الغرب من غير وعي الا يوجد من عاقل ينصح الناس , يا امه الاسلام الله مدحنا في كتابه بقوله لقد كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون  عن المنكر , اين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في ذالك اليوم , افيقوا افيقوا افيقوا......فإن الكذب من مساوئ الأخلاق، وبالتحذير منه جاءت الشرائع، وعليه اتفقت الفِطر، وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة.
وفي شرعنا الحنيف جاء التحذير منه في الكتاب والسنة، وعلى تحريمه وقع الإجماع، وكان للكاذب عاقبة غير حميدة في الدنيا وفي الآخرة.
ولم يأت في الشرع جواز " الكذب " إلا في أمورٍ معينة لا يترتب عليها أكل حقوق، ولا سفك دماء، ولا طعن في أعراض...الخ، بل هذه المواضع فيها إنقاذ للنفس أو إصلاح بين اثنين، أو مودة بين زوجين.
ولم يأت في الشريعة يومٌ أو لحظة يجوز أن يكذب فيها المرء ويخبر بها ما يشاء من الأقوال، ومما انتشر بين عامة الناس ما يسمى " كذبة نيسان " أو " كذبة أبريل " وهي: زعمهم أن اليوم الأول من الشهر الرابع الشمسي - نيسان - يجوز فيه الكذب من غير ضابط شرعي.
ومن أدلة تحريم الكذب
1. قوله تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ [النحل:105].
قال ابن كثير: ( ثم أخبر تعالى أن رسوله ليس بمفتر ولا كذاب؛ لأنه إنما يفتري الكذب على الله وعلى رسوله شرارُ الخلق الذين لا يؤمنون بآيات الله من الكفرة والملحدين المعروفين بالكذب عند الناس، والرسول محمد كان أصدق الناس، وأبرهم، وأكملهم علماً وعملاً وإيماناً وإيقاناً، معروفاً بالصدق في قومه لا يشك في ذلك أحد منهم بحيث لا يُدعى بينهم إلا بالأمين محمد ) [تفسر ابن كثير:2/588].
2. وعن أبي هريرة عن النبي قال: { آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان } [رواه البخاري:33، ومسلم:59]. ومن أشنع أنواع الكذب.. الكذب في المزاح
ويظن بعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يتعذرون به في كذبهم في أول " نيسان " أو في غيره من الأيام، وهذا خطأ، ولا أصل لذلك في الشرع المطهَّر، والكذب حرام مازحاً كان صاحبه أو جادّاً.
عن ابن عمر قال: قال : { إني لأمزح ولا أقول إلا حقّاً } [رواه الطبراني في المعجم الكبير:12/391، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع2494].
وعن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: { إني لا أقول إلا حقاً } [رواه الترمذي:1990].
بعد كل هذا اسالكم بالله  هل ستكذبون في اول نسيان , الم تتعظوا اصدقوا انفسكم وتوبوا الى ربكم واعملوا ان المرء ليعتاد الكذب حتى يكتب عند الله كذابا , اتحبوا ان يكون اسمكم عند الله كاذب , عاهدوا ربكم انكم لن تعودوا لتلك البدع والخرافات وانشروها بين الناس ولاقرب الناس اليكم واعلموا انه من ترك معصيه وتاب منها ابدله الله حسنات ووفقه الى ما يحب ويرضى

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية