عند ظهور الإسلام ؛ وقف كفار قريش ومن معهم من العرب ضد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتهموه – صلى الله عليه وسلم - فقالوا مجنون وساحر وشاعر لصرف الناس عن الإسلام ؛ لكن الحق بدأ ينتشر كالسيل لا يقف أمامه عائق ؛ ولما رأى مشركو العرب أن الرسول – صلى الله عليه وسلم - قد وقف معه الأنصار وكثر عدد المسلمين ؛ تحالفوا مع اليهود { وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} الأيـة 217 سورة البقرة . فما زاد الإسلام إلا قوة وانتشاراً ؛ ذلك أن الإسلام حين يتخذ منهجاً ؛ فإنه يقود أتباعه إلى ميادين النصر والرقي والرفعة ؛ فكانت دولة الإسلام العظمى التي حكمت العالم عن طريق المسلمين الأعراب - الذين كانوا يعبدون أصناما يصنعونها بأيديهم ؛ ويقيمون الأحلاف لحرب بعضهم بعضاً باسم العصبية الجاهلية - ؛ وهذا كان شاهداً على عظمة الإسلام الذي قال عنه الفاروق رضي الله عنه : " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله" . اليوم يقف العالم الغربي ضد الإسلام عن طريق جماعات التنصير لإدخال بعض المسلمين الديانة النصرانية بالمال إن استطاعوا ؛ أو عن طريق نشر الفكر الإلحادي واللاديني ؛ أو عن طريق الأكاذيب والأباطيل والإفتراءات والشبهات التي يبثونها – محاولة التشكيك في الإسـلام العظيم – لوقف المد الإسلامي الذي يزداد انتشاره غرباً وشرقاً . وأحياناً يكون هذا التدخل عن طريق الحل العسكري عن طريق حكومات غربية مثل أمريكا التي رأس بعض حكوماتها حاملو فكر صليبي ملوث ؛ وما يجري في العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال خير شاهد ودليل . وهنا في موقعنا نتواصل معكم وبكم لطرح الإفتراءات والشبهات لندحضها ؛ ونتثقف سوياً لنشر الفكر الإسلامي النقي على منهج أهل السنة والجماعة . وبيان بطلان معتقد النصاري الزائف وانحرافهم عن النصرانية الأولى وبيان تحريف الكتاب المقدس بالأدلة والبراهين ؛ وهدفنا ليس من أجل إيلاهم وإيذائهم ؛ وإنما لإيقاظهم ودعوتهم إلى الإسلام ونبيِّه الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم - الذي كان مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل وبشر به موسى وعيسى عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام . { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} سورة الرعد .
الصراع بين الحق والباطل ؛ وبين الخير والشر صراع قديم بدأت فصوله من عهد ابني آدم - عليه السلام - قابيل وهابيل ؛ وسوف تتواصل فصوله بين المؤمنين وغير المؤمنين حسب السنن الربانية المسيرة بقانون التدافع المستمر .
أخي المسلم .. أختي المسلمة .. لا تتردد في الإنضمام إلينا ومشاركتنا والتفاعل معنا لنتبادل الخير والنصح ونشر الحق وكشف الحقائق .

الثلاثاء, 12 صفر, 1429
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















