جنود الله
ان الله معنا لا نخاف احد

هزي يا حريم وخليكي سلعه بيد الشياطين؟؟؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم منزل الكتاب مجري السحاب وبيده مفاتيح السموات والارضيين, له الحمد على كل شيء وجدنا من العدم نحمده حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه, من اهم النعم التي انعم الله بها علينا نعمه العقل والتمييز بين الخطأ والصواب وارسل لنا الانبياء وانزل لنا الكتب ليرشدنا الى طريق الجنه فله الحمد على كل شيء. اخواني اخواتي لا اريد ان اطيل بالمقدمه واعلم كل العلم ان القارئ يحب ان يدخل في صلب الموضوع من غير اطاله حتى لا يمل من الموضوع. اردت اخواني اخواتي ان اكتب الليله عن موضوع لا يقل اهميه عن ما يحصل بالعالم من حروب ومشاكل  بل هذا الموضوع من اوليات الامور التي لا يجب ان نسكت عليها, انه موضوع يهم كل شخص بل كل اخ وزوج واب وكل غيور على اعراض العالم , انها حواء ..... والله الذي لا اله غيره ابتغي بكلامي هذا وجه الله ومن غيرتي على الامه الاسلاميه خاصه والعالم العربي عامه اكتب لكم ما التالي: لقد سلط الغرب علينا شياطين الانس وارادوا ان يجعلونا اسوء بل اخر الامم وذالك من خلال سيطرتهم على حواء؟؟؟؟لماذا ؟؟؟ لانها صلب المجتمع انها المولد لكل جسم لا يتحرك الا به, لقد زينوا امور لا اصل لها وجعلوا الفتاه سلعه رخيصه ينظر اليها كل صغير وكبير , وشجع ذالك شهواني هذه الامه من الذكور مما جعل الفتاه لا قيمه لها بل جعلوها رخيصه , فاستباحوا جسدها واستعملوه لاغراض اعلانيه , وتسويقيه , واستفادوا من مفاتنها التي اعطاها الله لها ليروجوا لاغراضهم  وحواء نائمه لا تدري.حشوا في عقلها ان الحريه هكذاتكون وان المساواه بينها وبين الرجل هكذا تكون, وان لها الحريه في اختيار ما تفعل او ما تريد دون الرجوع الى وليها ,بل اكثر من ذالك اقحموها في العمل لتزاحم الرجال بل وتأخذ مكانهم في بعض المجالات .هل يعني اني ضد حواء لا والف لا,بل لحواء كيان وحياء لا يجب ان يخدش ,ولا يمس ,لانها لو فقدت حواء حيائها لا حول ولا قوه فقدت اهم شيء لا يعوض , فلتعلمي اختاه ان ذئاب البشر يتربصون لكي وانتي لا تدرين او انك تتجاهلين , وان الشهوانين ينتظرون منك عرض جسدك ليمتعوا نظرهم ويفعلوا ارذل الامور لا يتخيلها العقل فيا اسفاه على ما مضى. عن طريق الصدفه سمعت بعض الشباب يتكلمون بل شخص اتصل بصاحبه ويقول له اركض؟ وكنت اسمع انا فافتكرت ان المسلميين استردوا الاقصى في فلسطيين او ان المجاهدين سطروا عمليه فريده من نوعها ,هذا كان في خاطري فما وجدت الا والرجل يركض فذهبت معه فهنا الصدمه؟؟ برنامج على قناه لبنانيه ساقطه تدعي ال بي سي تعرض برنامج اسمه هزي يا شياطين عفوا يا نواعم, فضربت على رأسي برنامج للرقص الشرقي يعرضن الفتيات هداهم  الله اجسادهن ليتمتع الرجال بهن وكل تحت اسم الفن؟؟؟ اي فاجعه تلك , ولا اريد ان اجزم ان عدد خيالي من الرجال ينتظرن ذالك البرنامج ليتمتعوا بالنظر اليهم ,فصدقوني خرجت من الغرفه وانا حزين واحمد ربي اني لم ارى من تلك البرنامج سوى لقطه واحده ,فجلست افكر للحظات بيني وبين نفسي الهذاه  الدرجه اصبحت فتياتنا رخيصات الهذا الحد الغرب سيطر على عقولنا , دعوني اغضب اليوم لله غضبه لعل الجبار يرحمنا بها ,اين اباؤهم اين اخوانهم اين ازواجهم ,اي منطق اي عقل يقبل ذالك بل اي زمن نحن,فالابل اذا اراد ان يجامع زوجته يختلي بها ولا يراه احد وابن ادم اصبح لا يستحي. والطامه الكبرى لجنه التحكيم ,سعاده الراقصه الشرقيه الاولى قبح الله وجهها نجوى فؤاد تدير الحلقات بل وهي جاده جدا وتحرص على توجيه الراقصات كيف يتمايلن ويهزن اجسادهن , بالله عليكم ايرضى عاقل بذالك,ثم نجد صنف الرجال واكاد اجزم ان كل من لجنه التحكيم من الرجال يذهب لبيته والراقصات في مخيلته,فنجد الرجل الانيق سيمون اسمر صاحب الابداعات ولا اعرف اي ابداع بل بأي وجهه سيلقى ربه , ثم ننتقل الى المخنثيين عفوا مدربي الرقص ,فيا عجبا وكل العجب هل هؤلاء ملائكه ام ما؟؟؟الا لهؤلاء الرجال شهوه تتحرك وهن يرين اجساد عاريه ,اخواني لبنان يغرق في ميزان لا يعرف الرحمه في كل كفه منه طرف يدعي انه على الحق ,والشعب منهم من يفكر في الرحيل واخر يندب حظه واخر لا يدري ما يعرف والكل يتسائل لماذا يحصل كل هذا بلبنان , ومن هنا اقول لكم ازيلوا هؤلاء الشياطين من بالدكم واصدقوا مع الله يكن الله معكم؟؟؟ اخواني مشاهده تلك البرامج لا تجوز واحرص ايها الاب والاخ والزوج, على تحصين عائلتك من تلك الشياطين واحرصي اختاه على ان لا تكوني اداه سهله في يد غيرك وان حجابك هو عفتك وحصنك بعد الله ,ولا تديري اذنيك لمن ينبح باسم الحريه لحواء بل حريتها اوجدها الاسلام وسيد الخلق عليه الصلاه والسلام محمد ابن عبدالله وكل ما احتشمتي والتزمتي بحجابك كل ما الغير والغرب وجد حرقه في قلبه لانك سددتي عليه باب النظر الى جسدك ,اللهم احمي بنات المسلميين واصرف عنهم كل سوء وشياطين الجن والانس اللهم امين امين امين....... 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية