جنود الله
ان الله معنا لا نخاف احد

رساله من القلب الى كل من يحب بصدق؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم.يا ايها اللّذين امنوا لا تتخذواعدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالموده وقد كفروا بما جاءكم من الحق . هذا حال بعض امتنا تتبع الهوى وتقلد الغرب والكفار وتتبع شهواتها تحت شعار الحب وتوابعه وغيرها من الامور التي لا اصل لها في الدين. اه ثم اه ثم اه ماذا يقول الانسان,  اللسان عجز عن الوصف لقد اهلكنا الغرب والكفار بسيئاتهم وبجراثيمهم التي خرست في عقولنا , فذالك اليوم التي غرق به كل صغير وكبير مراهق ومراهقه , متزوج ومتزوجه, عجوز وعجوزه , كله تحت شعار الحب , فالمراهق يلهو مع مراهقته  وكأن ذالك اليوم هي حلال له, والمتزوج ينفرد في الاهتمام في زوجته والعكس صحيح ويحرصا على عدم وقوع مشاحنات ومشاكل في ذالك النهار بعكس باقي ايام السنه المليئه بالهموم والمشاكل , وكأن هذا اليوم  دون سائر الايام حرام فيه الزعل, ثم الطامه الكبرى للعجايز حيث ينتظروا ذالك اليوم ليتذكروا فيه ايام صباهم وشبابهم وينفردوا في اهداء الورود وتذكر ايام الحب , ويكونوا هم غارقين في معاصي ولا احد منهم يتحصر على ذنوبه وتفريطه في جنب الله... يا الله ما حصل لامتنا الهذا الحد فقدوا عقولهم , اتعرفون السبب؟ انه الجهل والبعد عن الكتاب والسنه , واتباعنا للغرب ومعتقداتهم الباطله واهمالنا بمعرفه ديننا الحنيف التي ما اتى الا بكل ما هو مفيد بحق الانسانيه  ثم الطامه الكبرى لو كلمت احد عن حرمه ذالك اليوم فيقول حتى الحب تريدون ان تحرمونا اياه , فاليوم اريد ان اعرفكم اولا عن معنى فالنتين ثم نأتي بالدليل بأذنه تعالى فاعيروني ابصاركم وركزوا معي....اولا:    يذكر التاريخ النصراني أن فلنتائن كان داعيا من دعاة النصرانية، في زمن الإمبراطور كلوديوس الثاني الروماني، في القرن الثالث الميلادي ،واصدر امرأ بمنع جنوده من الزواج، لئلا تنخفض قدراتهم القتالية ، وأدرك فلنتائن معارضة هذا القرار لطبيعه البشر,فأخذ جنوده يعقدون سرا.  واني لفي شك من هذه الرواية، لأنها لا تنسجم مع واقع دعاة التنصير، منذ صلب المسيح- حسب قولهم - حتى هذا اليوم ، فإنهم يرغبون الناس في العنوسة والترهب ، فكيف أصَدِّق داعية التنصير يدعو إلى نقيض مبادئه، قال تعالى (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءرضوان الله فما رعوه حق رعايتها فأتينا اللذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون.  وتروى الكنيسة رواية تختلف عن الرواية السابقة، وإن فلنتائن كان من الرجال المُفَوَّهين ذو تأثير في العامة، وكان يدعو إلى النصرانية علنا في التجمعات العامة، حاول الإمبراطور كلوديوس الوثني إقناع فلنتائن بأن يترك هذا المنهج ويتبع الوثنية، ويصبح داعية من دعاتها ، فلم يرضخ لهذا الطلب، فأعدمه الإمبراطور يوم 14 فبراير عام 270 من الميلاد ، فهو إذن شهيد النصرانية .ويحاول مؤرخو عيد الحب، الجمع بين رواية عيد الحب الوثني الروماني ( لوبركيليا ) – ذات الذئبة والكلبة والعنزة ........ – وإجراء عقود الزواج من فلنتائن وإعدامه من أجلها، فقد كان عيد لوبركيليا يقام يوم 15 فبراير، و تم إعدام فلنتائن يوم 14 فبراير، فربط مؤرخوعيد الحب بين الحادثتين، فجعلوا الإعدام امتدادا للوبركيليا . فهنا عرفنا تاريخ ذالك الرجل وحسب ما تبين لنا انه ممكن لم يكن داعيه للنصرانيه بل كان زير نساء وداع الى العلاقات والهوس الجنسي وانتشار الزنا,  فيا من تحيون عيد الحب من أمه محمد هل عرفتم من تقلدون في ذالك اليوم, فقد يقول قائل نحن لا نقلده بل نعبر عن حبنا , فهنا نقول الاسلام دعى ان تكون كل ايامنا حب بل كل ساعه وكل نظره الى زوجتك وعيشتك تكون موده ورحمه؟؟؟؟؟؟ فلستم بحاجه لتخصيص يوم لذالك ...وهناك امر  اخواني لننتبه له ان الغرب قدس ذالك الرجل باسم الحب فانتشر الحب والعلاقات المحرمه والزنا وللاسف ظهر الزنا في بلادنا بين المسلميين وهذه من علامات الساعه, فيا أمه محمد بالله عليكم كفوا عن تلك الامور فانها لا تجلب لنا الا الذل والعار.  ثم نأتي الى الناحيه الشرعيه: ان العلماء حرموا الاحتفال بذالك اليوم  ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشه وساء سبيلا. وهذا العيد كما بينا اساسه الزنا واساس مبتدعه زاني فهذا حرمه من القران. ثم التشبه بالكفار  منهى عنه شرعا وصح عن النبي عليه الصلاه والسلام من تشبع بقوم فهو منهم وهذا تشبه صريح بالغرب والكفار. وكذالك صح عن النبي عليه الصلاه والسلام من تشبه بقوم حشر معهم فهل احد منكم يحب ان يحشر معهم؟؟؟ فاعياد المسلميين معروفه , الجمعه وعيد الفطر والاضحى . فنكون اخواني بين التحريم من القران ووالسنه. فالحذر الحذر يا مسلميين ان الامر ليس بالسهل فذالك اليوم تعم الساحات وتى اكثر الاشخاص في ايديهم ورود والطامه الكبرى ان الورده يرتفع سعرها من اجل اهداءها لمن يحب وكان الحب انحصر  في ذالك اليوم. فاليكم الحب الطاهر العفيف الذي اتى به الاسلام وفعله النبي عليه الصلاه والسلام , فالقران امرنا بالموده والرحمه والعلاقه الطاهره بين الزوجين بل امرنا بالرفق بالقوارير اي النساء وكل يوم حب وكل نظره حب وكل دقيقه حب بل الاخلاص والصدق والصراحه ,اساس الحب والرعايه والاهتمام ثم ان نبينا عليه الصلاه والسلام كيف كان يعامل عائشه رضي الله عنها وكيف كان يلاعبها ويركض معها ثم اذا ما كانت بالحيض وشربت من كوب الماء , نظر الى الجهه التي شربت منها ويشرب منها , اي حب هذا فقارنوا يا امه محمد بين الحبين واحكموا بصدق واعلموا انه خالف هواه فلح ونحن بزمن مليء بالفتن فتمسكوا بالقران والسنه وخالفوا اليهود والنصارى والمبتدعه تفلحوا بأذن الله تعالى اللهم احفظ المسلميين والمسلمات من الفتن والبدع ما ظهر منها وما بطن......

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية