من ينقذ الطفل خضر من الاعدام؟ كان الكندي عمر خضر (21 عاما) في الخامسة عشرة عندما اعتقله الجيش الأميركي في خوست الأفغانية عام 2002, في عملية قتل فيها رقيب أميركي وهو اصيب فيها بجروح خطيره. عمر يواجه بعد أسبوع محاكمة عسكرية قد تتوج بحكم إعدام, ليكون أول طفل في تاريخ الغرب يصدر في حقه مثل هذا الحكم, وأطلقت صحيفة إلباييس الإسبانية في تحقيق لها صرخة بعنوان "أنقذوا الجندي عمر"..
قرر محاموه تدويل قضيته, وسعى أحدهم ونجح في الحصول على دعم روبير بادينتر وزير عدل فرانسوا متيران وأحد أبرز رجال القانون. بادينتر يركز على نقطة محددة هي الحق الدولي للقصر، ويقول إن عمر كان طفلا مجندا في القاعدة و"حبسه في غوانتانامو وتجريده من كل الحقوق ومحاكمته كما لو كان من المقاتلين الأعداء لا يستجيب لأبسط الضمانات التي تعترف بها الامم المتحضره. ويضيف بادينتر أنه رأى أطفالا كثيرين جندوا في كمبوديا ودول أفريقية, لكن الملاحقات القانونية كانت ضد المسؤولين عن تجنيدهم لا ضد الأطفال المجنَّدين, ويذكّر بأن عمر ليس مقاتلا متطوعا لكنه قبل كل شيء ضحيه.المرافعة التي وقعها أيضا 17 قانونيا تذكر بأن اتفاقية حقوق الطفل تنص على أنه عندما يتعلق الأمر بجرائم أشخاص دون الـ18 يجب عدم النطق لا بإعدام ولا بمؤبد دون إمكانية الإفراج.
ويقول الدفاع إن محاكمة عسكرية لعمر إن مضت قدما ستكرس أول حالة في الغرب يحاكم فيها طفل على جرائم حرب.بالعودة إلى تاريخ العائلة يتبين أن الأب سعيد خضر استقر في سبعينيات القرن الماضي بكندا وتزوج فلسطينية, وكان يجمع التبرعات لجمعية تساعد رسميا لاجئي ويتامى الغزو السوفياتي, قبل أن يرحل إلى بيشاور الباكستانية في وحسب الادعاء, بعد خروج الوالد من السجن انتقل إلى أفغانستان حيث كانت طالبان في مرحلة السيطرة على البلد, وعاشت العائلة كثيرا في معسكرات أسامة بن لادن, وأرسل الأطفال إلى مراكز التدريب, وهكذا شارك عمر في المعارك ضد الجيش الأميركي في 2002, واعتقل هو وأخوه وأرسلا إلى غوانتانامو, لكن أطلق سراح الثاني في 2003 -السنة التي توفي فيها الأب- وظل عمر سجينا.1988, وعمر في الثانية من العمر, ثم يعتقل في 1995 بتهمة الضلوع في هجوم في باكستان. فيا امه الاسلام ماذا نقول , ماذا نكتب , ماذا نحكي , طفل يحاكم بالاعدام الا لعنه الله عليكم يا اعداء الله الا لعنه الله عليكم يا كفره. النور سيبصر وبعد العسر يسرا, وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.................................
الخميس, 23 محرم, 1429
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















