جنود الله
ان الله معنا لا نخاف احد

دول الكفر تشهر بعدائها للاسلام

تتجه الحكومة الهولندية إلى فرض حظر على ارتداء النقاب في المدارس والمكاتب الحكومية فقط، في تراجع عن خطط الحكومة السابقة لفرض حظر عام على ارتداء النقاب في مختلف أنحاء البلاد.وقالت وكالة أنباء (ايه.ان.بي) نقلا عن مصادر لم تحددها في الحكومة الهولندية أن الحكومة قررت عدم فرض حظر موسع على ارتداء النقاب في الأماكن العامة لأن ذلك مخالف لمبدأ حرية العقيدة. لكن متحدثا باسم وزرارة الداخلية الهولندية قال إنه ليس هناك قرار نهائي في الموضوع بعد، ومن المتوقع مناقشته في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الهولندي يوم الجمعة المقبل. وكانت الحكومة الهولندية السابقة قد اقترحت قبل أن تغادر موقعها فرض حظر كامل على النقاب وأغطية الوجه الأخرى متذرعة بمخاوف أمنية، لكن الحكومة الائتلافية الجديدة التي تولت السلطة في فبراير 2007 قررت في ما يبدو اتخاذ موقف أقل حدة إزاء هذه القضية.
ومن الجدير بالذكر أن معظم دول الاتحاد الأوروبي شنت حملة على ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل، مستغلة المناخ المعادي للمسلمين في الغرب بعد أحداث سبتمبر.
وتمنع فرنسا ارتداء الحجاب في مدارس الدولة. ولدى إيطاليا قانون منذ عقود يحظر تغطية الوجه في الأماكن العامة بزعم أن ذلك "إجرا مضاد للارهاب.

دعت الحكومة البريطانية الجامعات إلى توفير خطوط اتصال سرية مع الطلاب الراغبين في الإبلاغ عن أنشطة لـ"المتطرفين".وقال بيل راميل وزير الجامعات في الحكومة البريطانية أن "الخطر الارهابي في المملكة المتحدة حقيقي. هناك دليل على نشاط خطير للمتطرفين في مؤسسات التعليم العالي.. رغم أنه غير منتشر على نطاق واسع." وسبق أن رفض اتحاد الجامعات والكليات الذي يمثل المحاضرين توجيها أصدره وزراء في عام 2006 قائلين إن الأكاديميين لن يتجسسوا على طلابهم، غير أن الحكومة البريطانية عادت للمطالبة مجدداً بنوع من التجسس غير الصريح وفقا لمضمون ما جاء في التوجيه الحكومي الجديد، لكن راميل شدد على أن الجامعات ساحات لحرية التعبير والنقاش غير أنها ينبغي أن تستخدم ملكة التمييز لديها للتفريق بين الآراء المتطرفة المشروعة والتحريض غير القانوني، مضيفاً للصحفيين: "هناك خط تنتقل عنده من التحليل والفهم إلى الدفاع المطلق عن التطرف والعنف وهو الذي يثير قلقنا."، وهو ما أثار جدلا مقابلاً من جديد حول مفهوم حرية الرأي والاعتقاد والتعبير في الجامعة وخارجها ومدى استعداد الطلاب للعب دور المرشدين عن زملائهم؛ فقد قالت سالي هانت رئيسة اتحاد الجامعات والكليات "المحاضرون غير مدربين على مراقبة طلابهم ولا ينبغي أن يتوقع منهم ذلك." مضيفة أنه من المثير للقلق أن التوجيهات تستهدف المجتمع المسلم على وجه الخصوص. وقال الاتحاد الوطني للطلاب ان بعض جوانب المقترحات تثير الحيرة وقد تفسد العلاقات بين المحاضرين والطلاب.وتشهد بريطانيا تراجعاً في مجالات حقوق الإنسان لاسيما في التعامل مع مواطنيها المسلمين، زاد بعد التفجيرات التي شهدتها بريطانيا العام الماضي.

دعت مئتا جمعية اسلامية يوم أمس الخميس في هولندا الى رفع شکاوى مکثفة ضد معد فيلم مسيء للديانة الاسلامية، تتهمه بالعنصرية والتحريض على الحقد.وتهجم معد الفيلم "النائب الهولندي من اليمين المتطرف (غيرت فايلدرس)، من خلال فيلمه على القران الكريم، فيما ندد رئيس وزراء هولندا "يان بيتر بلکنندي" بخطوة النائب، واصفا اياها بالاستفزازية.وقال رئيس الوزراء: إن "الحکومة مستعدة للرد بسرعة کبيرة اذا تسبب ذلك في تجاوزات"، منددا مسبقا باي محاولة "استفزاز".
كما اثار هذا الفيلم الهولندي استياء وغضب المسلمين في انحاء مختلفة من العالم، حيث دعت الجمعيات الاسلامية المسلمين في هولندا والخارج الى عدم الانسياق وراء "التضليل"، والى الرد بهدوء و"ذکاء" على بث هذا الفيلم المناهض للاسلام.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية