ان القلب ليحزن والعين لتدمع والافئده تتمزق حرقا على ما يحصل لنا ؟ هل نحن في حلم ام في يقظه ؟هل ما يجري لنا حقيقه يا امه المليار ونصف اوصل بنا الحال ان يهان نبينا ويدنس قراننا وتستباح اراضينا وتغتصب نساؤنا وتقتل اولادنا وما زلنا نقول دعاه سلام اي عدل هذا اي انصاف . فبعد متابعه للقضيه الجديده للاسف عن الفيلم الهولندي الجديد المسيء للاسلام فبدأت تنجلي صفات الفيلم فتلك الملعونه الكاتبه ايان هرسي للفيلم يبين تدنيس القران وحرقه وفيه نساء عاريات على اجسادهن ايات قرانيه الا قاتلكم الله يا اعداء الله اي حريه تلك فاولله لو اننا قدمنا على عمل مماثل لقامت القيامه وقعدت ولتحركت الدول العظيمه وقيل ما قيل اما هم فمباح لهم ما يريدوا ان يفعلوا وهم يفجرون طاقتهم بنا ويظهرون حقدهم على الاسلام والمسلمين وقال الله في كتابه الكريم: ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم . فها هم يشنون ابشع اساليب ويفرغون حقدهم على اسلامنا ونبينا وقراننا ونحن عاجزين بل مقيدي الايدي وكل همنا شهواتنا من نساء ننكحها ومال نجمعه وسلطان نتقرب اليه وكرسي نداعبها وصدق نبي الرحمه احمد عليه الصلاه والسلام لما قال اكثر ما اخاف عليكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال بابي هو وامي حب الدنيا وكراهيه الاخره . صدقت يا سيدي يا رسول الله لقد تملكت الدنيا قلوبنا وركضنا خلفها ونسينا الاخره ووحشه القبر والصراط نسينا كل شيء تخلينا عن ربنا فتخلى عنا, انشغلنا بأرازل الامور وخاصه تلك الايام المسلميين منشغليين للاسف بالامم الافريقيه فلو سمحتم لا تزعجونا نريد ان نرتاح قليلا , ويحكم اظننتم ان لن تسألوا فوربي لتسألن عما كنت تعملون , الاعداء يحيكون لنا ليلا وصباحا سرا وعلانيه ونحن غافلون ,وكأننا مخدرون فاذا نريد اكثر من ما حصل وسيحصل الم يأن الوقت لنصحى الم يحين الموعد لنصرت الدين,انها صرخه من القلب صرخه مسلم غيور مذنب عاجز عن الفعل انها صرخه مسلم يقرأ التاريخ التي صنعه الرجال الرجال اللذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه , اصبحت انجازاتنا من التاريخ واصبح رجال رماد والان اصبح امه لا يهابها عدوها ولا قيمه لها الا من رحم ربي اسال الله ان يرحمنا برحمته وان تصل صرخه عبد مذنب لقلب انسان مسلم غيور , واساله باسمه الاعلى ان يمسخ كل انسان يريد ان يعرض الفيلم الهولندي ان يشل يده وان يرسل عليه ريح عاد وثمود وان يرنا عجائب قدرته فيهم انه القادر على ذالك .
الاربعاء, 15 محرم, 1429
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















