جنود الله
ان الله معنا لا نخاف احد

اهل السنه في ايران من ينطق باسمهم؟؟؟


قليل من وجده يتكلم عن أهل السنة المنسيين في إيران ووردت إلينا مئات المكالمات والرسائل تستفسر عن أهل السنة في إيران ومزيدا من المعلومات عنهم وعن أحوالهم، وما يعانونه في إيران في ظل التعتيم الإعلامي من السلطات الإيرانية والغفلة عنهم من الدول الإسلامية، ونظرة عامة على واقع أهل السنة في إيران والتي ظلت دولة سنية حتى القرن العاشر الهجري، وفي الفترة التي كانت فيها البلاد على عقيدة أهل السنة والجماعة قدمت المئات من الفقهاء والمحدثين والمؤرخين والمفسرين من إيران السنية، إلى أن تشيعت، فأصبحت بؤرة صدام ومركزا للصراع ضد أهل السنة، وعملت الدولة الشيعية الصفوية قديما على وقف المد السني الإسلامي بالتعاون مع قوى الاستعمار في المنطقة.
ومع تضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي لأهل السنة في إيران، فالإحصاءات الرسمية للدولة تقول أنهم يشكلون 10% من تعداد السكان الذي بلغ في عام 2000م 70.3 مليون نسمة، بينما تؤكد المصادر السنية والمستقلة أنهم يشكلون ثلث تعداد سكان إيران، ويتوزع السكان في إيران بين عدة جماعات أهمها وفقا لبيان رسمي صادر عن وكالات الأبناء الإيرانية: الفارسي 51%، والأذري 24%، والجيلكي والمازتدراني 8%، والعربي 3%، والكردي 7%، واللور 2%، والبلوش 2%، والترك 2%، وعناصر أخرى 1%، كما تتنوع الأديان والمذاهب وتتوزع بين الشيعة 65%، والسنة 25%، والطوائف اليهودية والنصرانية والبهائية والزرادشتية 10%، وأحد المزارات الرئيسية في إيران هو قبر أبي لؤلؤة المجوسي (عليه لعنة الله)، ورغم أنه من عبدة النار، إلا أنهم يحتفون به لمجرد أنه قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين، بل يطوفون حول قبره ويدعون الله أن يحشرهم معه!!
فيا له من حقد دفين على صحابة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم .
والسنة في إيران مقسمون إلى ثلاث عرقيات رئيسية هي الأكراد والبلوش والتركمان، وقليل من العرب في إقليم عربستان «الأحواز» المحتل ويسكنون بالقرب من خطوط الحدود التي تفصل إيران عن الدول المجاورة ذات الأغلبية السنية مثل أفغانستان وباكستان والعراق وتركمنستان، أما المسلمون السنة من العرق الفارسي فوجودهم نادر التي يقطنها.
{{ المناطق أهل السنة في إيران {{
وكما ذكرنا آنفا فتوجد أهل السنة في إيران في المناطق الحدودية، ومدن وأقاليم متفرقة ومنفصلة عن بعضها البعض ونذكرها على النحو التالي:
1- محافظة كردستان: وهي واقعة في غرب إيران، ويشكل الشعب الكردي فيها نسبة 100% من سكان المحافظة.
2- محافظة أذربيجان الغربية: وتقع في شمال غرب إيران، ويشكل أهل السنة من الشعب الكردي أكثر نسبة من سكانها.
3- محافظة كرمنشاه: الواقعة في شرق وجنوب شرق إيران والتي يشكل الشعب الكردي المسلم أكبر نسبة من سكانها، ومركز المحافظة مدينة كرمتشاه.
4- منطقة تركمان صحراء: الواقعة في شمال إيران أي من سواحل بحر قزوين إلى الحدود الجنوبية لدولة تركمنستان.
5- محافظة حراسان: وتقع في شمال إيران وتمتد إلى حدود أفغانستان في شرق إيران.
6- محافظة سيستان وبلوشتان: وتقع في جنوب شرق إيران ويشكل الشعب البلوشي أكبر نسبة من سكانها.
7- محافظة هرمزكان: وخاصة مدينة بندر عباس وضواحيها وجزيرة قشم والمناطق الواقعة على سواحل الخليج وبحر عمان.
8- محافظة فارس: وخاصة في منطقة «لارستان» وضواحيها وقراها.
9- مدينة بوشهر والمناطق والقرى المحيطة بها.
10- ضواحي مدينة خلخال التابعة لمحافظة أردبيل.
11- مناطق طوالس وعنيران الواقعتان في غرب قزوين في الشمال.
والسنة في إيران هم الأكثر فقرا والأقل تعليما والأبعد سكنا عن العاصمة طهران!! وهو أمر يرجع إلى عام 1500م إبان الدولة الصفوية، وتحديد في عهد الشاه «إسماعيل الصفوي» الذي أصدر قانونا بطرد أهل السنة من العاصمة، على أن يعيشوا في الأطراف.
وبعد: فهذه لمحة سريعة عن اضطهاد الرافضة لأهل السنة في إيران، ندعو الله العلي القدير أن ييسر لأهل السنة في إيران، وأن يحررهم من براثن الشيعة الرافضة، وأن يكون العام الهجري الجديد عاما لإعلاء كلمة التوحيد، ونشر السنة في العالمين، اللهم مكن لدينك في الأرض، وافتح له قلوب الناس.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية